علوم وتقنية

لماذا تحقق شركات رقائق الذاكرة أرباحاً قياسية؟ الذكاء الاصطناعي يعيد رسم خريطة التكنولوجيا

قفزت الأرباح التشغيلية لشركة سامسونغ إلى نحو 107 تريليونات وون في الربع الثالث من 2026، بعد أن كانت قرابة 12 تريليوناً قبل عام واحد فقط. فما الذي يحدث في سوق الرقائق؟

الذاكرة.. «وقود» الذكاء الاصطناعي

تعتمد نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة على مراكز بيانات تضم آلاف المعالجات المتخصصة، وكل معالج منها يحتاج إلى كميات هائلة من الذاكرة فائقة السرعة لنقل البيانات ومعالجتها. ومع تسابق شركات التكنولوجيا الكبرى على بناء هذه المراكز، تضاعف الطلب على رقائق الذاكرة المتقدمة.

عرض محدود وأسعار مرتفعة

إنتاج هذه الرقائق يحتاج إلى مصانع شديدة التعقيد تستغرق سنوات لبنائها، ولا يهيمن على السوق سوى عدد قليل من الشركات، أبرزها الكورية الجنوبية. ومع تجاوز الطلب للعرض، ارتفعت الأسعار بشكل حاد، وانعكس ذلك مباشرة على أرباح المنتجين.

الوجه الآخر

لكن ارتفاع أسعار الذاكرة له ثمن: فالأجهزة الاستهلاكية مثل الهواتف والحواسيب تحتاج هي الأخرى إلى هذه الرقائق، ما يرفع تكلفة إنتاجها. ولهذا توقعت تقديرات أن يسجل قطاع الهواتف في سامسونغ نفسها خسارة في الربع ذاته، رغم الأرباح القياسية للشركة ككل.

ماذا يعني ذلك للمستهلك؟

قد يعني استمرار هذا الاتجاه أسعاراً أعلى للهواتف والحواسيب في الأسواق، بما فيها السوق الليبية التي تعتمد بالكامل على الاستيراد، إلى أن تلحق طاقة الإنتاج بالطلب المتنامي.

إعداد: فريق تحرير شبكة كاف.

المصادر: سامسونغ للإلكترونيات، يونهاب، تشوسون إلبو.

صورة تعبيرية. مصدر الصورة: Le hollandais volant – ويكيميديا كومنز، رخصة CC BY 4.0.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى