عربي وإقليمي

لماذا يرتجف العالم كلما توتر مضيق هرمز؟

مع تكرار الهجمات على ناقلات النفط في مضيق هرمز خلال الأسابيع الأخيرة، وتعثّر المقترحات الأمريكية–الإيرانية لإعادة فتحه، تتجدد الأسئلة حول هذا الممر الضيق الذي يتحكم في جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.

ممر ضيق.. وتأثير هائل

يربط المضيق الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب، ويبلغ عرضه نحو 33 كيلومتراً عند أضيق نقطة. ووفق تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، مرّ عبره في 2025 نحو 20 مليون برميل يومياً من النفط ومشتقاته.

بالأرقام

  • أكثر من ربع تجارة النفط المنقولة بحراً في العالم.
  • نحو خُمس الاستهلاك العالمي من النفط ومشتقاته.
  • قرابة خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال عالمياً.

هل من بدائل؟

تملك السعودية والإمارات فقط خطوط أنابيب عاملة قادرة على نقل جزء من صادراتهما بعيداً عن المضيق، لكن طاقتها لا تكفي لتعويض الكميات التي تعبره في الظروف العادية. أما بقية المنتجين في الخليج فيعتمدون عليه بالكامل تقريباً.

ماذا يعني ذلك لليبيا؟

ينعكس أي اضطراب في المضيق على أسعار النفط العالمية، ما يرفع إيرادات الدول المصدّرة مثل ليبيا، لكنه في المقابل يرفع كلفة استيراد المحروقات والسلع، ويزيد تقلبات الأسواق.

المصادر: إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، The Star، Statista.

مصدر الصورة: MODIS Land Rapid Response Team, NASA GSFC – ويكيميديا كومنز، رخصة Public domain.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى