اقتصاد

مصفاة الزاوية: قلب التكرير في ليبيا وأول ضحايا إغلاق خط الشرارة

عندما أُغلق صمام خط نقل خام حقل الشرارة أواخر سبتمبر، كانت مصفاة الزاوية أول المتضررين، إذ اضطرت المؤسسة الوطنية للنفط إلى إيقاف إحدى وحدتي التكرير للإبقاء على الأخرى قيد التشغيل. فما أهمية هذه المصفاة؟

الأكبر بين المصافي العاملة

تُعدّ مصفاة الزاوية، الواقعة غرب طرابلس، أكبر مصفاة عاملة في ليبيا، بطاقة تكريرية تبلغ نحو 120 ألف برميل يومياً، وتتغذى أساساً على خام حقل الشرارة القادم عبر خط أنابيب يمتد 723 كيلومتراً.

ماذا تنتج؟

  • البنزين والديزل ووقود الطائرات.
  • غاز النفط المسال (غاز الطهي).
  • زيت الوقود والنافثا.
  • الإسفلت وزيوت التشحيم.

أهمية تتجاوز الأرقام

ورغم أن إنتاج المصافي الليبية لا يغطي إلا جزءاً من الطلب المحلي على المحروقات، تؤدي مصفاة الزاوية دوراً محورياً في تزويد المنطقة الغربية بالوقود ومحطات الكهرباء. وقد حذرت المؤسسة الوطنية للنفط من أن توقفها يعني تقريباً مضاعفة فاتورة استيراد المحروقات.

ولذلك، فإن أي إغلاق لخط الشرارة لا يعني خسارة إيرادات التصدير فحسب، بل ينعكس مباشرة على طوابير محطات الوقود وانقطاعات الكهرباء.

المصادر: The National، المؤسسة الوطنية للنفط.

صورة تعبيرية. مصدر الصورة: Mujaddara – ويكيميديا كومنز، رخصة CC BY-SA 3.0.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى