إيبولا يصل كينيا: ما الذي يجعل تفشي «بونديبوغيو» مقلقاً؟
مع إعلان كينيا تسجيل أول إصابة بإيبولا في تاريخها، يعود الاهتمام إلى التفشي الواسع للمرض في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، والذي يُعدّ ثاني أكبر تفشٍّ لإيبولا في التاريخ المسجل. فما الذي يميّزه؟
سلالة بلا لقاح
أُعلن التفشي في 15 مايو 2026 بإقليم إيتوري، وتسببه سلالة بونديبوغيو من فيروس إيبولا. وعلى عكس سلالة «زائير» الأكثر شيوعاً، لا يوجد لقاح أو علاج معتمد خصيصاً لهذه السلالة، ما يصعّب احتواءها.
أرقام مقلقة
- بحلول أوائل أغسطس، سجّل إقليم إيتوري وحده نحو 3,460 إصابة مؤكدة و1,464 وفاة، بنسبة وفيات تقارب 42%.
- حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن نحو 80% من الإصابات الجديدة في تلك الفترة ظهرت من سلاسل انتقال غير معروفة.
- توفي ما لا يقل عن 36 من العاملين الصحيين بالفيروس.
كيف ينتقل إيبولا؟
ينتقل الفيروس عبر الملامسة المباشرة لدم المصابين أو سوائل أجسامهم، أو للأدوات الملوثة بها، أو لجثث المتوفين. ولا ينتقل عبر الهواء كالإنفلونزا. وتبدأ أعراضه عادة بالحمى والإرهاق وآلام العضلات، وقد تتطور إلى قيء وإسهال ونزيف.
تحديات الاستجابة
ويعقّد انعدام الأمن في شرق الكونغو جهود الاحتواء، إذ سُجلت هجمات متكررة على منشآت وفرق صحية بدافع الشكوك والشائعات. وامتد التفشي إلى إقليمي شمال وجنوب كيفو وإلى أوغندا، قبل أن تُعلن الأخيرة خالية منه في أغسطس.
ملاحظة: الأرقام الواردة تعود إلى أحدث بيانات منشورة اطلعنا عليها (يوليو–أغسطس 2026)، وقد تكون الحصيلة الحالية أعلى.
المصادر: منظمة الصحة العالمية، وزارة الصحة الكونغولية، أسوشيتد برس، الجزيرة.
مصدر الصورة: CDC/Cynthia Goldsmith – ويكيميديا كومنز، رخصة Public domain.




