تفاصيل جديدة في قضية رئيس الاستخبارات الألمانية الأسبق: 2000 وثيقة على مدى 12 عاماً
تكشّفت تفاصيل جديدة في قضية الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات الخارجية الألماني أوغست هانينغ، الذي اعتُقل يوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 للاشتباه في التجسس والخيانة.
وثائق على مدى سنوات
ووفقاً للمحققين، يُشتبه في أن مساعده السابق، المعروف باسم «مانفريد د.»، سلّمه ما يصل إلى 2000 وثيقة في الفترة بين عامي 2010 ويونيو 2022. واعتُقل مانفريد د. في مدينة شتاينفورت غربي ألمانيا، ووُجهت إليه تهمة المساعدة والتحريض على محاولة الخيانة والتجسس الخياني.
وأوضحت التقارير أن الوثائق كُشفت خلال التحقيقات في قضية أخرى، هي قضية وريثة سلسلة مطاعم الستيك كريستينا بلوك، التي تُحاكم بتهمة التخطيط لخطف طفليها.
تحقيقان في الخيانة
وأكد مكتب المدعي العام الاتحادي أنه يتابع حالياً قضيتين يُشتبه فيهما بالخيانة. وتباينت المصادر بشأن مكان اعتقال هانينغ، بين منطقة باد تولتس-فولفراتسهاوزن جنوبي البلاد ومنزله في نوردفالده قرب مونستر.
ويبقى الموقوفان بريئين حتى تثبت إدانتهما، فيما لم يُعلن بعد عن موعد جلسة قضائية.
المصادر: Correctiv، Tagesspiegel، ZDF.
مصدر الصورة: Gerd Eichmann – ويكيميديا كومنز، رخصة CC BY-SA 4.0.




